أحماض أوميغا 3 الدهنية، حل الالتهاب، وتطور الجلوكوما
أحماض أوميغا 3 الدهنية في الجلوكوما: الالتهاب وصحة العين الجلوكوما هي اعتلال عصبي بصري تدريجي غالبًا ما ينجم عن ارتفاع ضغط العين الداخلي (IOP) والالته...
بحث عميق وأدلة خبراء حول الحفاظ على صحتك البصرية.
أحماض أوميغا 3 الدهنية في الجلوكوما: الالتهاب وصحة العين الجلوكوما هي اعتلال عصبي بصري تدريجي غالبًا ما ينجم عن ارتفاع ضغط العين الداخلي (IOP) والالته...
DHA هو اختصار لحمض الدوكوساهيكسانويك، وهو نوع طويل السلسلة من أحماض أوميغا-3 الدهنية. يتواجد بكثافة في خلايا الدماغ وشبكية العين، لذلك يعتبر من العناصر المهمة لوظائف التفكير والبصر. الجسم ينتج كميات قليلة فقط منه، ولهذا نعتمد على الغذاء أو المكملات للحصول عليه بكميات كافية. يوجد DHA بشكل طبيعي في الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، كما تتوفر مكملات مستخرجة من الأعشاب البحرية للذين لا يتناولون السمك. يلعب دورًا في بناء الغشاء الخلوي للخلايا العصبية ويساعد على نقل الإشارات بين الخلايا. كما يساهم في تقليل الالتهاب بدرجة ما ويدعم صحة القلب والأوعية الدموية. للحوامل والمرضعات أهمية خاصة في الحصول على مستوى كافٍ من DHA لأن الجنين والرضيع يحتاجان له لتطور الدماغ والشبكية. نقصه قد يؤثر على التركيز والرؤية ويزيد احتمالات اضطرابات التطور عند الأطفال. باختصار، DHA مادة غذائية أساسية تؤثر على الدماغ والعينين وعافيتنا العامة، ومن الحكمة الانتباه لمصادرها ودرجاتها في النظام الغذائي.