Visual Field Test Logo

كرة القدم والجلوكوما: مكاسب التحمل في خضم مخاطر الاصطدام

13 دقيقة للقراءة
How accurate is this?
المقال الصوتي
كرة القدم والجلوكوما: مكاسب التحمل في خضم مخاطر الاصطدام
0:000:00

كرة القدم والجلوكوما: مكاسب التحمل في خضم مخاطر الاصطدام

كرة القدم رياضة جماعية نشطة تجمع بين التمارين الهوائية وفترات قصيرة من الركض السريع. بالنسبة للأشخاص المصابين بـالجلوكوما، يطرح السؤال التالي: هل الفوائد البدنية والاجتماعية لكرة القدم تستحق المخاطر المحتملة للعيون؟ فمن ناحية، يمكن للركض المنتظم والعمل الجماعي أن يعززا صحة القلب والأوعية الدموية، ويخفضا ضغط العين، بل ويبطئا تقدم الجلوكوما. ومن ناحية أخرى، تنطوي كرة القدم على الاصطدامات والكرات الطائرة والتعرض للبيئة الخارجية، مما قد يتسبب في إصابة العينين. نستعرض أدناه كيف تؤثر التمارين المتقطعة في كرة القدم على ضغط العين داخل المقلة (IOP)، ونوازن هذه المكاسب الصحية مقابل مخاطر إصابات العين (من ضربات الرأس أو الركلات أو الطقس)، ونقترح طرقًا عملية للعب بأمان.

اللياقة الهوائية والفوائد الجماعية

توفر ممارسة كرة القدم تمارين قلبية تنفسية ممتازة. فالركض والهرولة وحركة اللعب ترفع معدل ضربات القلب بشكل كبير وتبني القدرة على التحمل. تظهر الأبحاث أن التمارين الهوائية المعتدلة يمكن أن تخفض ضغط العين داخل المقلة، وهو عامل الخطر الرئيسي في الجلوكوما. على سبيل المثال، وجدت دراسة أن 15 دقيقة من الركض على جهاز المشي خفضت متوسط ضغط العين من حوالي 14.9 ملم زئبق إلى 11.1 ملم زئبق فورًا بعد التمرين (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). وبالمثل، تشير مقالة لمؤسسة الجلوكوما إلى أن أنشطة مثل المشي أو الجري أو السباحة “تبرز لقدرتها على خفض ضغط العين بشكل كبير” (glaucoma.org). بمرور الوقت، يساعد الحفاظ على ضغط العين منخفضًا في حماية العصب البصري من التلف.

في دراسات سكانية واسعة النطاق، تطور الجلوكوما لدى الأشخاص ذوي اللياقة البدنية بمعدلات أقل بكثير. في إحدى الدراسات طويلة الأمد التي شملت حوالي 30 ألف عداء من الذكور، ارتبطت اللياقة الأفضل وممارسة المزيد من التمارين بانخفاض حاد في خطر الإصابة بالجلوكوما (pmc.ncbi.nlm.nih.gov) (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). العداؤون الذين تمكنوا من الحفاظ على وتيرة سريعة (أكثر من 5.0 م/ث) لم تظهر لديهم عمليًا أي حالات جديدة من الجلوكوما (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). في دراسة أخرى شملت أكثر من 9500 بالغ، كان أولئك الذين استوفوا الإرشادات الموصى بها للتمارين الرياضية (500 دقيقة MET/أسبوع على الأقل) معرضين لخطر الإصابة بالجلوكوما بنحو النصف فقط مقارنة بالأشخاص غير النشطين (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). حتى امتلاك لياقة بدنية جيدة بشكل عام (لياقة قلبية تنفسية عالية) خفض خطر الإصابة بالجلوكوما بنحو 40% (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). تشير هذه النتائج إلى أن ممارسة كرة القدم المنتظمة لتمارين التحمل – على غرار الركض – يمكن أن تكون واقية لصحة العين على المدى الطويل.

إلى جانب الأرقام المجردة، تعزز كرة القدم أيضًا العافية العامة وروح الفريق. فاللعب في فريق يشجع الانضباط والدعم الاجتماعي وتخفيف التوتر. تساعد التمارين والصداقة الحميمة في تقليل هرمونات التوتر، مما قد يفيد بشكل غير مباشر في التحكم في ضغط العين. يجد العديد من المرضى أن المتعة والتحفيز في الرياضات الجماعية يسهلان الالتزام بالروتين الرياضي. باختصار، بالنسبة للمريض الذي سُمح له باللعب، تقدم كرة القدم المكافآت البدنية والنفسية للرياضات الجماعية، والتي يمكن أن تسهم في الصحة العامة وربما تبطئ تقدم الجلوكوما (glaucoma.org) (pmc.ncbi.nlm.nih.gov).

تمارين كرة القدم وضغط العين

تتضمن كرة القدم تمارين متقطعة: فترات من الجري تتخللها فترات مشي أو راحة، بالإضافة إلى عدو سريع ومتفجر. كيف يؤثر هذا على ضغط العين؟ تشير الدراسات إلى نمطين ذوي صلة:

  • الجري الهوائي يخفض ضغط العين: يميل الجري المستمر أو المعتدل إلى خفض ضغط العين. دراسة جهاز المشي المذكورة أعلاه (pmc.ncbi.nlm.nih.gov) هي أحد الأمثلة. وجد تحليل أكبر أن العدائين لمسافات طويلة كان لديهم ضغط عين مستقر أو أقل قليلاً بعد التمرين (حوالي 15.1 ملم زئبق) مقارنة بخط الأساس لديهم (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). في المقابل، أظهر رافعو الأثقال (رياضة ثابتة وشديدة الإجهاد) ارتفاعات كبيرة في ضغط العين (تصل إلى حوالي 19.3 ملم زئبق) (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). من المرجح أن يكون الفرق بسبب حبس الأنفاس والإجهاد في رفع الأثقال مما يرفع ضغط الدم وضغط العين، بينما يحافظ التنفس الهوائي في الجري على انخفاضه. بما أن لاعبي كرة القدم يتنفسون باستمرار أثناء الجري في اللعبة، فإن معظم تأثير كرة القدم على ضغط العين يجب أن يشبه الجري – أي انخفاض صافي في الضغط.

  • الدفعات عالية الشدة: قد يتسبب الركض السريع والتدافع في كرة القدم في زيادات قصيرة ومؤقتة في ضغط العين. أشارت دراسة حديثة إلى أن الجهد التدريبي الأعلى يرتبط بضغط عين فوري أعلى (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). عمليًا، قد يؤدي العدو السريع أو الاصطدام بالرأس إلى ارتفاع عابر للضغط. وبالمثل، يمكن أن تتضمن ضرب الكرة بالرأس حركة رأس قصيرة. ومع ذلك، فإن هذه الارتفاعات القصيرة عادة ما تكون قصيرة الأمد، وينخفض ضغط العين مرة أخرى بسرعة بعد الجهد (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). بشكل عام، التأثير المتوسط للعب إيجابي. في الواقع، تميل الانخفاضات في ضغط العين الناتجة عن التمرين إلى العودة إلى مستوياتها الطبيعية بعد بضع دقائق (pmc.ncbi.nlm.nih.gov)، مما يوفر فائدة صافية بمرور الوقت.

خلاصة القول، إن الجهد ذي الشدة المختلطة في كرة القدم آمن على الأرجح لمعظم مرضى الجلوكوما، طالما أنهم يتجنبون الإجهاد الشديد. النقطة الأساسية هي أن المكون الهوائي (جري التحمل) عادة ما يخفض ضغط العين، تمامًا كما حدث في دراسات مماثلة (pmc.ncbi.nlm.nih.gov) (glaucoma.org). قد ترفع الدفعات القصيرة عالية الشدة ضغط العين مؤقتًا، ولكن بالنسبة لمعظم اللاعبين، فإن هذا لا يفوق تأثير اللعب المستمر في خفض الضغط.

نصيحة: لزيادة الفائدة، حافظ على رطوبة جسمك واستخدم التنفس المتحكم فيه أثناء اللعب. تجنب حبس أنفاسك أو الضغط (كما في رفع الأثقال أو تشنج حارس المرمى أكثر من اللازم). يساعد هذا في الحفاظ على ضغط العين منخفضًا أثناء الجري أو القفزات الشديدة.

مخاطر الاصطدام والإصابة

بينما تتمتع كرة القدم بفوائد واضحة للقلب والأوعية الدموية، إلا أنها تحمل مخاطر إصابات العين:

  • تأثيرات الكرة والجسم: تتحرك كرات القدم بسرعة، وغالبًا ما تصيب اللاعبين في الوجه والعينين. في الواقع، أشار تقرير حالة للاعب محترف يبلغ من العمر 18 عامًا إلى أن حتى حادثة تدريب روتينية لارتطام الكرة بالوجه تسببت في إصابة معقدة: تمزقات في الشبكية، وثقب بقعي، وتلف في العدسة، ونزيف في الجسم الزجاجي، مما استدعى جراحة طارئة (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). يؤكد المؤلفون أنه في كرة القدم “عادة ما يكون ارتطام الكرة بوجه وعين اللاعب غير ضار، [ولكن] هناك مرضى يعانون من إصابات عينية معقدة وخطيرة” (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). هذا يؤكد أنه بينما تكون معظم الضربات طفيفة، يمكن أن يحدث تلف خطير للشبكية أو القزحية، أو حتى تسبب سحجات قرنية. في سلسلة واسعة من إصابات العين في كرة القدم، جاءت أسوأ الإصابات من الكرة نفسها (المباريات التي بها تمزقات في الشبكية ونزيف).

  • ضربات الرأس وصدمات الرأس: تُعد ضربات الرأس المتكررة بالكرة مصدر قلق، على الرغم من تباين البيانات. وجدت دراسة ل jugadores شباب عدم وجود حالات نزيف شبكي من ضربات الرأس (تم ملاحظة أكثر من 270 ضربة رأس) (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov). وكان الاستنتاج أن ضربات الرأس المنفذة بشكل صحيح بحد ذاتها من غير المرجح أن تسبب نزيفًا شبكيًا (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov). ومع ذلك، فإن أي ضربة رأس قوية أو خاطئة يمكن أن تساهم في قوى تأثير الرأس. وبصرف النظر عن إصابات العين، تثير ضربات الرأس المتكررة مخاوف بشأن أعراض الارتجاج (على الرغم من أن ذلك يتجاوز صحة العين). بالنسبة لمرضى الجلوكوما، من الحكمة توخي الحذر: تجنب ضربات الرأس المتكررة، خاصة إذا كان الشخص يعاني من أعصاب بصرية هشة للغاية. في الواقع، تحظر أو تقيد إرشادات طب الأطفال في بعض الأماكن بالفعل ضربات الرأس، مما يعكس القلق على عيون وأدمغة الشباب النامية.

  • الاحتكاك بين اللاعبين (المرفقين، الأقدام، القبضات): كرة القدم رياضة احتكاكية، وغالبًا ما يصطدم اللاعبون ببعضهم البعض، أحيانًا عن غير قصد. يمكن أن تضرب المرفقين والركبتين وحتى الأصابع العين. على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي الضربات العرضية بالمرفق أو الركبة إلى عين سوداء أو سحجة قرنية. وجد تحليل أن ظفر من الخصم تسبب في أخطر إصابة للعين في سلسلته (jamanetwork.com). عمليًا، الاحتكاك من اللاعبين شائع: قد يضرب المدافع بقدمه، قد يقفز مهاجم على حارس المرمى، أو قد ينكسر عمود معدني أو نظارة. أي من هذه يمكن أن يصيب العين. بينما نفتقر إلى بيانات جديدة محددة حول التفاعل مع الجلوكوما، فإننا نعلم أن أي صدمة كليلة لعين مصابة بالجلوكوما يمكن أن تؤدي إلى ارتفاعات في ضغط العين أو نزيف (حيث لا تستطيع العين التعامل مع القوة بنفس الكفاءة عندما تكون الأعصاب متضررة).

  • التعرض البيئي (الشمس، الحرارة، البرد): تُمارس كرة القدم عادة في الهواء الطلق. يمكن أن يؤدي التعرض المطول للشمس إلى الوهج وجفاف العين وتلف طويل الأمد للأشعة فوق البنفسجية (إعتام عدسة العين، التنكس البقعي)، على الرغم من أن الأشعة فوق البنفسجية ليست خطرًا مباشرًا معروفًا للجلوكوما. ومع ذلك، فإن ارتداء نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية أو قبعة ذات حافة عريضة أثناء اللعب في الأجواء الساطعة يعد أمرًا حكيمًا ومنطقيًا. يمكن أن يؤثر البرد الشديد أو الرياح أيضًا على العينين: لاحظ أحد مراجعي الجلوكوما أن البرد الشديد قد يزعج المرضى الذين يعانون من عدم استقرار تدفق الدم إلى العين (خلل التنظيم الوعائي) (www.sciencedirect.com). على سبيل المثال، قد يسبب الجفاف والاحمرار من ملعب بارد وعاصف عدم الراحة أو حتى تقلبات مؤقتة في ضغط العين. وبالمثل، يمكن أن يجهد الحرارة والجفاف الجسم (على الرغم من أن التغيرات السريعة في ضغط العين من الحرارة أقل توثيقًا). باختصار، الطقس نفسه لا يسبب الجلوكوما، ولكن الطقس القاسي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض العين أو زيادة خطر الاصطدامات (مثل العشب الزلق).

توصيات: المراكز، واقيات الرأس، وأسلوب اللعب

يجب على المرضى ذوي الخطورة العالية (الجلوكوما المتقدمة، الأطفال، الرؤية أحادية العين) توخي الحذر بشكل خاص. إليك بعض النصائح العملية:

  • اختيار المركز: لا يوجد مركز “آمن” محدد في كرة القدم، ولكن ضع في اعتبارك الأدوار التي تناسب مستوى راحتك. على سبيل المثال، قد يضرب لاعب خط الوسط أو الجناح الكرة برأسه أحيانًا ولكنه غالبًا ما يركض، بينما يتعامل المدافعون المركزيون والمهاجمون في كثير من الأحيان مع العديد من الكرات الهوائية. نادرًا ما يضرب حراس المرمى الكرة برؤوسهم، لكنهم يواجهون تسديدات وغطسات عالية السرعة. ينصح بعض المدربين اللاعبين الذين يعانون من مشاكل في العين بتجنب مهام قلب الدفاع أو المهاجم (التي تشهد احتكاكًا أكبر) وبدلاً من ذلك اللعب في مراكز يمكنهم فيها التركيز على الجري والتمرير. في النهاية، ناقش الأمر مع طبيبك ومدربك: يمكنهما مساعدتك في العثور على دور يقلل من الاصطدامات عالية التأثير مع السماح لك بالاستمتاع باللعب.

  • تجنب ضربات الرأس إذا كنت معرضًا للخطر: إذا كنت أنت أو طفلك تعاني من الجلوكوما المتقدمة أو كنت حذرًا جدًا، فتجنب ببساطة تدريب ضربات الرأس. ركز على التمريرات الأرضية والتحكم في الكرة بالقدمين أو الصدر. لاحظ أن إرشادات كرة القدم للشباب (مثل USA Soccer، US Youth Soccer) تحد بالفعل من ضربات الرأس لدى الأطفال الصغار، مما يعكس المخاوف بشأن تأثيرات الرأس. من أجل السلامة، تخطى أي ضربات رأس متعمدة وانسحب من التدريبات أو المباريات التي يتم فيها استقبال الكرات بالصدر أو الرأس على مستوى العين.

  • النظارات الواقية: يمكن أن تحدث حماية العين المناسبة فرقًا كبيرًا. يجب أن تكون أي نظارات رياضية مصنوعة من البولي كربونات المقاومة للصدمات وتفي بمعايير مثل ASTM F803 (المعيار المعتمد لنظارات الرياضة الواقية) (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). ستمتص نظارات الرياضة الواقية ذات الأشرطة المحكمة الصدمات من الكرات الطائرة أو المرفقين. لاحظ أن النظارات العادية أو الشمسية ليست كافية – فهي تتحطم عند الاصطدام. عدسات البولي كربونات مصنوعة خصيصًا للرياضة: إنها أقوى بحوالي 8 مرات من العدسات العادية وتحجب تقريبًا كل الأشعة فوق البنفسجية (www.aafp.org). حتى لو كنت ترتدي نظارات طبية عادة، احصل على نظارة رياضية طبية مناسبة. يتوفر العديد منها يناسب تحت الخوذة أو عصابة الرأس. الأهم من ذلك، أن نظارات الرياضة الواقية المصنوعة جيدًا لا تعيق الرؤية أو الأداء (www.sportsvision.pro). في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن الرياضيين الذين يرتدون نظارات واقية مناسبة يمكنهم اللعب بحرية دون القلق بشأن إصابات العين (www.sportsvision.pro).

  • العدسات اللاصقة: إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة، فإن العدسات المناسبة جيدة لكرة القدم، لكنها لا توفر أي حماية من الصدمات ويمكن أن تتعرض للخدش أو الإزاحة بسهولة. لا تحجب الأشعة فوق البنفسجية. فكر في حمل زوج احتياطي معك، واستخدم قطرات مرطبة إذا جفت عيناك في الرياح. يفضل بعض اللاعبين العدسات اللاصقة اليومية التي تستخدم لمرة واحدة حتى لا تتراكم الأتربة أو الحطام خلال المباراة.

  • الحماية من الشمس والطقس: ارتدِ قبعة واسعة الحواف أو قبعة عادية أثناء التدريبات المشمسة، واستخدم نظارات شمسية حاجبة للأشعة فوق البنفسجية (والتي تفي أيضًا بمواصفات السلامة من الصدمات) لتقليل الوهج. للعب في الطقس البارد أو العاصف، حافظ على رطوبة عينيك بقطرات مرطبة وربما ارتدِ قبعة خفيفة. في أي درجات حرارة قصوى، تأكد من البقاء رطبًا ومنح عينيك قسطًا من الراحة بعد اللعب.

  • واقي الرأس (الخوذات أو واقيات الوجه): لا توجد في كرة القدم عادة خوذات صلبة، ولكن بعض اللاعبين يستخدمون عصابة رأس مبطنة ناعمة لتخفيف الصدمات الخفيفة للرأس. هذا لن يوقف كرة سريعة، لكنه يمكن أن يخفف من الاصطدامات الخفيفة ويمنع الشعر/عرق الجبهة من الوصول إلى عينيك. ومع ذلك، فإنه لن يحمي العين نفسها.

  • الموافقة الطبية: قبل اللعب، احصل على فحص شامل للعين. ناقش مع طبيب العيون مدى شدة الجلوكوما لديك وما إذا كان أي فقدان في المجال البصري يؤثر على قدرتك على اللعب بأمان. إذا كنت مصابًا بالجلوكوما في عين واحدة فقط، ركز على حماية العين الأخرى. قد يوصي طبيبك بمراقبة أكثر تكرارًا إذا بدأت ممارسة الرياضات الاحتكاكية. أبلغ دائمًا عن أي صدمة في الرأس أو العين على الفور – حتى لو كان الألم خفيفًا – لأن العلاج السريع (كما في تقرير الحالة (pmc.ncbi.nlm.nih.gov)) يمكن أن ينقذ الرؤية.

ملخص المخاطر والفوائد وقائمة التحقق

موازنة: بالنسبة لمعظم مرضى الجلوكوما، تعتبر ممارسة كرة القدم المعتدلة إيجابية بشكل عام إذا تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. إن الفوائد – تحسين اللياقة البدنية، خفض ضغط العين، تحسين تدفق الدم والمزاج – حقيقية (glaucoma.org) (pmc.ncbi.nlm.nih.gov). ويمكن عادة تخفيف المخاطر – الصدمات الكليلة للعين من الكرات أو الأيدي أو الاصطدامات. من خلال اختيار المركز الصحيح، وتجنب اللعب الخطير (مثل ضربات الرأس العدوانية)، وارتداء حماية عالية الجودة للعين، يمكن للعديد من اللاعبين الاستمتاع باللعبة بأمان. إصابات العين الخطيرة في كرة القدم غير شائعة، ولكنها تحدث، لذا من الحكمة أن تكون مستعدًا.

قائمة التحقق من المعدات: للعب بأمان قدر الإمكان، ضع في اعتبارك المعدات والممارسات التالية:

  • نظارات رياضية واقية بمعيار ASTM F803: واقيات العين المصنوعة من البولي كربونات والمصممة لكرة القدم (وغيرها من الرياضات) تمتص الصدمات وتحجب الأشعة فوق البنفسجية. يجب أن تكون محكمة ومزودة بحزام آمن (pmc.ncbi.nlm.nih.gov) (www.aafp.org).
  • العدسات الطبية المدمجة: إذا كنت تستخدم نظارات أو عدسات لاصقة، احصل على عدسات طبية رياضية مدمجة في النظارات الواقية. لا ترتدِ النظارات العادية أبدًا بدون حماية في الملعب.
  • النظارات الشمسية (حاجبة للأشعة فوق البنفسجية): ستحمي النظارات الشمسية عالية الجودة أو نظارات الرياضة الملونة من الوهج والأشعة فوق البنفسجية خلال مباريات النهار (www.aafp.org).
  • واقي الرأس: يمكن أن تخفف عصابة الرأس المبطنة الناعمة الضربات الأمامية الخفيفة. لا توجد حاجة إلى واقيات الفم للعينين، ولكن تأكد من أن جميع المعدات الأخرى في حالة جيدة.
  • قبعة/حاجب: للتدرب في الهواء الطلق تحت الشمس، يمكن للقبعة أن تقلل الوهج. في الطقس البارد، تبقيك القبعة الحرارية مرتاحًا (قد تشعر العين الباردة بالضبابية).
  • الترطيب وفترات الراحة: حافظ على رطوبة جسمك واهدأ إذا ارتفعت درجة حرارتك. اشرب الماء بانتظام، حيث يمكن أن يسبب الجفاف إجهادًا لجسمك.
  • قطرات العين: يمكن لقطرات الدموع الاصطناعية المرطبة أن تخفف من جفاف العينين المتأثرتين بالرياح بعد اللعب.
  • طبيب الفريق/المدرب: إذا كان متاحًا، أخبر المدرب أو طبيب الفريق بحالة عينيك حتى يتمكنوا من المساعدة في المراقبة والاستعداد لأي إصابة قد تحدث.
  • إذن خطي أو خطة طوارئ: احمل بطاقة أو مذكرة طبية حول أدوية الجلوكوما الخاصة بك في حال احتاج المدرب أو المدرب الرياضي إلى معرفة ذلك، واحتفظ بمعلومات الاتصال بطبيب العيون الذي تشرف على علاجك.

ختامًا، غالبًا ما تفوق فوائد التحمل والعمل الجماعي في كرة القدم المخاطر بالنسبة لمرضى الجلوكوما، طالما تم الالتزام بإجراءات السلامة. مع الاحتياطات الصحيحة – وخاصة النظارات الواقية وتجنب الحركات الخطرة – يمكن للعديد من المرضى الاستمتاع بفوائد كرة القدم الصحية والاجتماعية دون إلحاق الضرر بأعينهم. ناقش دائمًا خطط التمارين مع طبيب العيون الخاص بك، ولكن اعلم أن ممارسة كرة القدم المعتدلة متوافقة عمومًا مع إدارة الجلوكوما (glaucoma.org) (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov).

هل أنت مستعد لفحص رؤيتك؟

ابدأ اختبار المجال البصري المجاني في أقل من 5 دقائق.

ابدأ الاختبار الآن

هل أعجبك هذا البحث؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية للحصول على أحدث رؤى العناية بالعيون، وأدلة طول العمر والصحة البصرية.

هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط ولا تشكل نصيحة طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للتشخيص والعلاج.
كرة القدم والجلوكوما: مكاسب التحمل في خضم مخاطر الاصطدام | Visual Field Test