الميكروبيوم العيني، والشيخوخة الالتهابية، وصحة السطح
تؤكد الدراسات الحديثة أن مزيج الميكروبات على العين يتغير مع التقدم في العمر. باستخدام تسلسل الحمض النووي، أظهر العلماء أن عيون البالغين "الشباب"...
بحث عميق وأدلة خبراء حول الحفاظ على صحتك البصرية.
تؤكد الدراسات الحديثة أن مزيج الميكروبات على العين يتغير مع التقدم في العمر. باستخدام تسلسل الحمض النووي، أظهر العلماء أن عيون البالغين "الشباب"...
ابدأ اختبار المجال البصري المجاني في أقل من 5 دقائق.
ابدأ الاختبار الآنأمراض سطح العين تشمل الحالات التي تؤثر على القرنية والملتحمة وجفني العين والطبقات الخارجية التي تحمي العين. من الأمثلة الشائعة التهاب الجفون، والجفاف، والالتهابات الجرثومية أو الفيروسية للملتحمة، وتقرحات القرنية. تتسبب هذه الحالات بأعراض مثل الاحمرار، والحكة، والألم، والتمزق المفرط، والحساسية للضوء أو تشوش في الرؤية. الأسباب قد تكون متعددة منها العدوى، والالتهابات المزمنة، والحساسية، والجفاف بسبب قلة إنتاج الدموع أو تبخرها السريع. التشخيص عادة يتطلب فحصاً مباشراً من طبيب العيون، وفي بعض الحالات فحوصات مخبرية أو تصوير للقرنية لتحديد السبب بدقة. العلاج يختلف حسب السبب وقد يشمل تنظيف الجفون، وقطرات مرطبة، ومضادات حيوية أو مضادات فيروسية، وأحياناً أدوية مضادة للالتهاب. في حالات القرحة أو العدوى الشديدة قد تحتاج إلى علاج عاجل لمنع تضرر القرنية وفقدان الرؤية. الوقاية مهمة وتشمل الحفاظ على نظافة اليدين والجفون، تجنب مشاركة مستحضرات التجميل أو العدسات اللاصقة، ومعالجة الحساسية المزمنة. الأشخاص الذين يرتدون عدسات لاصقة أو الذين لديهم أمراض مناعية أو جفاف شديد يجب أن يكونوا أكثر حرصاً ويخضعوا لمتابعة منتظمة. فهم أعراض هذه الحالات والتصرف بسرعة عند ظهورها يساعد في حماية العينين وتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد.