بحث عميق وأدلة خبراء حول الحفاظ على صحتك البصرية.
الثوم
الثوم نبات غذائي مشهور يُستخدم في الطهي والتداوي الشعبي منذ قديم الزمان. يحتوي على مركبات فعالة مثل الأليسين التي تُنسب إليها خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات ومساعدة على خفض ضغط الدم. بعض هذه المركبات أيضاً يمكن أن تؤثر على تخثر الدم وتعمل كمُسِيلة للدم بدرجة خفيفة إلى متوسطة. هذا التأثير يجعل الثوم مفيداً لبعض الأشخاص الذين يودون تحسين صحة القلب، لكنه يزيد في الوقت نفسه خطر النزيف عند الجمع مع أدوية مضادة للتجلط. تناول الثوم بكميات غذائية غالباً آمن، بينما مستخلصات الثوم أو الأقراص المركزة قد تكون أقوى وتحتاج إلى حذر أكبر.
الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل الوارفارين أو الأسبرين أو الذين سيخضعون لعمليات جراحية ينبغي عليهم إخبار طبيبهم عن استخدام الثوم كمكمل. من الآثار الجانبية الشائعة الرائحة الكريهة للفم والبطن واضطرابات في الجهاز الهضمي، ومن الممكن أن يسبب حساسية لدى بعض الأفراد. كما أن خصائصه تختلف مع طريقة التحضير؛ فالثوم النيء يحتوي غالباً على مركبات أكثر نشاطاً من المطبوخ. من الأفضل تناول الثوم كجزء من نظام غذائي متوازن واستشارة مختص قبل البدء بجرعات علاجية أو مكملات قوية. اتباع نصائح الطبيب يقلل من مخاطر التداخلات والآثار الجانبية ويضمن استفادة آمنة من خصائصه الصحية.